
تخاريف ذابلة
في ليلة الخامس عشر
اشتقاق الحكمة من تعاليم الحياة .. و .. استمرار التفكير غير المنقطع
صنـَع :
الصمت و الرحيل
بطلب الأمل
على ذلك المبسم
في طريقي للنهاية و الاختفاء و التغيير
الذي يحكي .. رواية .. صنعها القدر
و ضعتُ رأسي على
وسادة الحيرة ..
و أصبح غطائي : دموع الندى
لـ زهرة قديرة ..
أسمع أنينها و أرى تخبطها
و أخاف عليها من ظلم الزمن ..
هي الحبيبة
سيحكم الوقت و التاريخ
مهما طال الدهر و تغيرت الأجيال
بــ أنني
أمتلك في قلبي : روح لها
لن أنساها أو أتناساها
و ليس في قلبي سواها
لــ أكون
القلب
الصادق
الوفي
لها و لغيرها من العوالم
بعيدا عن ظلم المخلوقات من حولي
قرار اتخذه قلبي بـ اصرار مرة أخرى
و على مشارف الرحيل
توثقها هذه الكلمات إلى الأبد ..
فداها روحي تلك الطائعة الطاهرة الصبورة
التي تفهم مداركي .. و .. تعي خلايا عقلي
أصبح ذلك المخلوق
هو :
الدم
الذي يحويني
لم يمضي يوم والله
حتى شعرت :
بفرحها و ضيقها
و ابتسامتها و هواجيسها
…
أتيت هنا
لتحدثني
نفسي
التي أملكها
عن تلك المدة
التي قضتها في سجون الذكرى
و بين قضبان الراحة المتعبة
قائلة لي :
ابحث عن طاعة الرب تجد مبتغاك ..
لا أريد أن أرى شركة الطموح
تؤول لــ الانهدام قبل البناء
و
لا أريد أن أرى بحور الاخاء
تتحول إلى مياه داكنة سوداء
الضعف و ركود الثقة
تبني
التجاهل و النسيان ..
الدعاء و الطيبة
تبني
الحقيقة و الأمل ..
كلمات قد تكون بلون
الغصة بالدموع
و رائحة الوداع المتخبط
والآهات تسكن الجوف
والدموع تسكن المحاجر
إلا أنني أوثـّق ما أقول :
إليكم أهلي و أحبابي
الرجاء و الرضا و التسليم و الدعاء
من بين أربعة عشر طالبا سعوديا
يتم ابتعاثي لمواصلة السنوات الاكلينيكية و الزمالة الطبية
في الأراضي البريطانية
بالكلية الملكية للجراحين بـ ايرلندا
و كأنه القدر نحو الطموح الذي أعتنقه منذ الصغر
غيابي .. ليس إلا : تحدي النفس و الغربة و الطموح
انعزالي































